نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الرازي لـ المرصد نيوز:

نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الرازي لـ المرصد نيوز:

 

نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الرازي لـ المرصد نيوز:

عمدنا في جامعة الرازي إلى تطبيق معايير جودة التعليم العالي, وهذا سر نجاحنا خلال فترة وجيزة

جامعة الرازي أحد الجامعات الأهلية حديثة النشأة حيث نشأت في العام 2014م بموجب قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم(000379) لسنة2014م , ورغم تاريخها الحديث في مجال التعليم العالي الا أنها برزت وبشكل سريع كأحد الجامعات الأهلية المميزة على الساحة الوطنية, وتحضا بإقبال الطلاب عليها وبثقة المجتمع, فما الأسباب التي دفعت بجامعة الرازي نحو الصدارة؟ وما نوع التخصصات العلمية التي تدرس فيها؟ وطبيعة كادرها الأكاديمي؟ وأبرز المعوقات التي تواجهها؟ ومدى اهتمام إدارتها بالبحث العلمي وتقنية المعلومات؟ تلك الأسئلة وغيرها ..كانت محور لقائنا مع الدكتور/طارق النهمي نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس جامعة الرازي فإلى الحصيلة:

المرصد نيوز:حاوره/ماجد البكالي

جودة التعليم العالي مثلت الهدف الرئيس لإدارة جامعة الرازي
تجهيزات جامعة الرازي تمتاز بأنها حديثة ومتطورة.
لدينا مركز تدريبي, ومعامل حديثة, وتخصصات تواكب متطلبات سوق العمل
الصعوبات التي تواجهنا متعددة, ومتنوعة, وأملنا تعاون وزارة التعليم العالي في حل عدد من تلك الصعوبات.
د.طارق النهمي ..في البدء نبذة تعريفية بجامعة الرازي؟
نشأت جامعة الرازي بموجب القرار رقم(000379) لسنة 2014م الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, وتضم جامعة الرازي كليات: العلوم الطبية, والعلوم الإدارية والإنسانية, وكلية الحاسوب وتقنية المعلومات.
ما التخصصات التي تضمها الكليات سالفة الذِكر؟
نعم كل كلية تضم عدد من الأقسام أو التخصصات وهي على النحو التالي:1ـ كلية العلوم الطبية تضم أقسام:التخدير, القبالة, المختبرات, الصيدلة, التمريض, صحة المجتمع, وقسم العلاج الطبيعي, والتغذية العلاجية,.. 2ـ كلية الحاسوب وتقنية المعلومات يضم أقسام:تقنية المعلومات, وعلوم الحاسوب , ونُظم معلومات إدارية, وقِسم الشبكات, فيما كلية العلوم الإدارية والإنسانية تضم: قسم المحاسبة, إدارة أعمال, وقسم العلوم المالية والمصرفية, والتسويق, وقسم الإدارة الصحية.
بماذا تتميز جامعة الرازي عن غيرها من الجامعات الأهلية؟
تتميز جامعة الرازي بمزايا هامة تصب جميعها في الارتقاء بالعملية التعليمية , وجودة التحصيل العلمي بدءاً من: البيئة التعليمية الحديثة وفق معايير الاعتماد الأكاديمي سواءً: المناهج الدراسية, أو الكادر الأكاديمي, والمعامل, والتدريب, والاهتمام بالبحث العلمي, والمبنى,.. كما تمتاز جامعة الرازي بإنشائها مركزاً للتدريب والتطوير يستهدف في المقام الأول طلاب الجامعة ذاتها, فيما الميزة الثالثة تتمثل في: قيام جامعة الرازي بإبرام عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون العلمي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة, فيما الدعم والإرشاد الاكاديمي رابع مزايا جامعة الرازي حيث أنشأت الجامعة وحدة خاصة بالدعم والإرشاد الأكاديمي للطلاب, والميزة الخامسة لجامعة الرازي تتمثل في: الاهتمام الدائم بالأنشطة المختلفة: اجتماعية, وثقافية, وعلمية, ورياضية, وترفيهية, ومعارض وبازارات خيرية.
لماذا الاقبال الكبير على جامعة الرازي؟
الإقبال دوما عنوان للثقة في أي مجال كان وبالنسبة لكثرة إقبال الطلاب على جامعة الرازي أعتقد جازماً بأن الدافع الرئيس لهذا الاقبال هو: جودة التعليم في جامعة الرازي, حيث أن الجامعة تمتلك نخبة من الأكاديميين المعروفين بالكفاءة والخِبرة, وكذا معامل وتجهيزات حديثة مواكبة للتطورات العلمية لاسيما في كليتي: العلوم الطبية, والحاسوب وتقنية المعلومات, وغيرها من المزايا التي ذكرناها لكم سلفاً.
رغم الاقبال الكبير على جامعة الرازي, غير أن رسومها الدراسية كبيرة وباهظة إذا ما قورنت برسوم عدد من الجامعات الأهلية لاسيما القديمة والعريقة ..لماذا؟
ليست الرسوم الدراسية لجامعة الرازي كبيرة ولا باهظة إذا ما قورنت بجودة التعليم الذي تقدمه الجامعة, وإذا ما قورنت برسوم بعض الجامعات الأهلية فقد تكون كبيرة غير أن المقارنة المهنية والفاعلة يجب أن تشمل: جودة التعليم أولاً عنده سيدرك أي مراقب أو متابع أن كُلفة التعليم مرتبطة بجودته.
كم يبلغ عدد الكادر الأكاديمي العامل في جامعة الرازي؟
وفق احصائيات العام2016/2017م فأن اجمالي الكادر الأكاديمي العامل بجامعة الرازي 262عضو هيئة تدريس, عدد المتفرغين منهم 21عضو هيئة تدريس, وغير المتفرغين 241عضو هيئة تدريس, وجميعهم بدرجات علمية ما بين: أستاذ, واستاذ مشارك, واستاذ مساعد, وعدد بسيط من المعيدين, وتحتل كلية العلوم الطبية الصدارة في كم ونسبة الكادر الاكاديمي العامل بالجامعة.
ما أبرز الصعوبات التي تواجهكم في الجامعات الأهلية؟
الصعوبات هي الجانب الخصب وهي متعددة ومتنوعة أبرزها:هجرة الكادر التعليمي المؤهل خارج البلاد,وانخفاض الإيرادات وزيادة النفقات, نتيجة لظروف الحرب التي نتج عنها: عدم قدرة الطلاب على سداد الرسوم الدراسية, والارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار, وتعذر المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية خارج البلد, كثرة رسائل التخفيضات من قِبل وزارة التعليم العالي, وكثرة المنح من قِبل وزارة التعليم العالي والمستشفيات, والمؤسسات وغيرها, التأخر في التصديق على الشهادات الصادة من الجامعة, ضعف الشراكة مع وزارة التعليم العالي وتركيزهم فقط على تحصيل المبالغ المالية, توقيف اتفاقيات الشراكة والتعاون مع الجامعات الدولية والإقليمية, صعوبات عدة في إعادة فتح برامج الدراسات العُليا, وغيرها من التحديات والصعوبات.
ختاماً: ما الذي تودون التأكيد عليه؟
ما نود التأكيد عليه: أننا في جامعة الرازي نعمل بكل صدق وفي كُل الظروف أيا كانت التحديات والصعوبات على توفير تعليم عالي يحمل معايير الجودة واقعاً وليست شعارات, وذلك بما يخدم الطلاب وينعكس في قُدراتهم ومستوى تأهيلهم, وقدراتهم في الواقع العملي بعد التخرج, كما أننا نؤكد على أن الجهات الرسمية لاسيما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يجب أن تتعاون مع الجامعات الأهلية في حل الصعوبات المتكررة التي تواجه الجامعات من قِبل الوزارة والتي اسلفنا ذِكرها.