أخبار الجامعة

العمل عن بعد في ظل جائحة كورونا

العمل عن بعد في ظل جائحة كورونا

استشرفت الجامعة خطورة هذا الوباء منذ انتشاره في نهاية 2019 في مدينة ووهان الصينية وما نتج عن ذلك من آثار أدت إلى توقف الأعمال وحجر الناس في المنازل فسارعت الجامعة بتقييم وضع تكنولوجيا المعلومات في الجامعة وأعدت خطة لتطويرها وتحديثها وإدخال أنظمة إلكترونية حديثة من خلالها تسهل الجامعة لكافة منتسبيها للعمل عن بعد فعملت الجامعة على ما يلي:

  • تحديث نظام تخطيط موارد المؤسسة ERP وتثبيته على سيرفر سحابي في شبكة الإنترنت وتمكين المستخدمين الموظفين من العمل عليه من المنزل وتنفيذ كل المهام المكلف بها من خلال النظام.
  • إعادة هيكلة الموقع الإلكتروني للجامعة وتحويله إلى منصة إلكترونية خدمية تفاعلية بحيث تم توفير ما يلي:
    • نظام التعليم الإلكتروني:
      • إيجابيات ومميزات نظام التعليم الإلكتروني:

نظراً لأن أزمة فيروس كورونا ألقت بظلالها على قطاع التعليم؛ إذ دفعت الجامعات والمؤسسات التعليمية لإغلاق أبوابها تقليلا من فرص انتشاره. وهو ما أثار قلقا كبيرا لدى المنتسبين لهذا القطاع، وخاصة الطلبة والذي لم يتبقى للعملية التعليمية خلال الفصل الثاني إلا بضع محاضرة؛ في ظل أزمة قد تطول كان لزاماً على جامعة الرازي التوجه لاستكمال العملية التعليمية من خلال أنظمة التعليم الإلكتروني فعقدت اجتماعات موسعة مع الهيئة الأكاديمية بالجامعة وإدارة تقنية المعلومات وتم مناقشة آلية العمل بنظام التعليم الإلكتروني، وقررت الجامعة إنشاء نظام تعليم إلكتروني وتم تكليف إدارة تقنية المعلومات بتجهيز النظام بعد دراسة تجارب الدول العربية والأجنبية في هذا الجانب وتم تجهيز نظام تعليم إلكتروني LMS يتميز بالعديد من المواصفات والمميزات.

نظام تعليم إلكتروني ممزوج (Blended Learning) يتم فيه دمج استراتيجيات التعلم المباشر في الفصول التقليدية للمحاضرات التي تم تدريسها في وضع ما قبل كورونا لهذا الفصل مع أدوات التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت ويسمى أيضا بالتعلم المدمج ويعتبر أيضا نظام غير تزامني (Asynchronous Learning) والذي لا يتطلب تواجد الطالب والمدرس في نفس الزمن حيث يوفر النظام المحتوى العلمي ويدخل الطالب للنظام للاطلاع على المادة العلمية في أي وقت والدخول لغرفة المناقشة لكل محاضرة وطرح الاستفسارات والأسئلة للمدرس والإجابة على الأسئلة المطروحة من قبل المدرس وارسال التكاليف للمدرس وأيضاً يدخل المدرس للنظام في أي وقت للرد على استفسارات واسئلة الطلبة واستلام التكاليف وتصحيحها وإعلان النتائج للطلبة.

لا شك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها، ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا و مبررات و فوائد التعليم الإلكتروني هي ما يلي:

  • زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والجامعة.
  • التعبير عن وجهات النظر المختلفة للطلاب بفضل غرف المناقشة الافتراضية الفورية.
  • الإحساس بالمساواة: بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج.
  • سهولة الوصول إلى المدرس في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية.
  • إمكانية تكييف طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للطالب مما يساهم في مراعاة الفروق الفردية بين الطلب.
  • ملاءمة مختلف أساليب التعليم: التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس كل حسبطريقته الخاصة.
  • توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع): أي أن تتعلم وقتما تشاء.
  • الاستفادة القصوى من الزمن.
  • تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم: يتيح التعليم الإلكتروني إمكانية الإرسال والاستلام عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات.
  • تقليل حجم العمل في الجامعة: التعليم الإلكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبإمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلى قاعدة بيانات الكلية.
  • يشجع التعليم الإلكتروني على التعليم التعاوني والعمل الجماعي وعلى تحقيق تواصل أفضل بين المتعلمين.
  • نظام تفاعلي يوفر خدمة المراسلة والتواصل مع المدرسين والشؤون الأكاديمية ومع زملاءك الطلبة في نفس المستوى.
  • يوفر النظام غرفة افتراضية للمناقشة وطرح الاستفسارات والأسئلة للمدرسين على مستوى كل محاضرة في أي وقت.
  • يعطي فرصة للطالب لكي يساهم بوجهة نظره دون وجود اي عوائق.
  • يوفر النظام مجموعة تواصل بديلة عن الواتس آب لكل طلبة المستوى و
  • إمكانية استعراض المحاضرات بمختلف أنواعها (باور بوينت – فيديو – ملفات صوتية).
  • إمكانية تقييم المحاضرات من قبل الطلاب.
  • إمكانية تعبئة الاستبيانات والتقييمات حول العملية التعليمية والخدمات الجامعية وأداء أعضاء هيئة التدريس.
  • إمكانية وسهولة تحديث المعلومات والموضوعات، وبالتالي سهولة الحصول على تغذية راجعة مستمرة خلال عملية التعلم.
  • يلغي الفروق الفردية بين المتعلمين، ويحولها من فروق في القدرات الى فروق في الزمن.
  • نظام صديق للمستخدم بواجهات تفاعليه متميزة.
  • مرونة وسرعة في الاستخدام عن طريق الهاتف أو الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية.
  • إمكانية استخدام النظام في ظل مختلف سرعات الإنترنت بما فيها الـ (3G).
  • إمكانية تنزيل النظام الإلكتروني كتطبيق أندرويد والاستفادة من مزايا التطبيق.
  • توفر الدعم التقني للطلبة من قبل موظفي الجامعة من شؤون أكاديمية ومدرسين ومختصي تقنية المعلومات المتواجدون على النظام لتقديم الدعم والرد في أي وقت.

  • مكونات نظام إدارة التعليم الإلكتروني:
  • المادة (المحتوى العلمي) بجميع أنواعها باوربوينت مع صوت - فيديو مسجل.
  • عضو هيئة التدريس أو المدرب.
  • الطالب.
  • البيئة التعليمية (وسيط الاتصال).
  • التقييم.
  • الفصل الافتراضية أو غرفة المناقشة الافتراضية.
  • مجموعات التواصل بين مستخدمي النظام العامة أو على الخاص.

ولغرض تسجيل المحاضرات الإلكترونية وفرت الجامعة استوديو مصغر لتسجيل المحاضرات عبارة عن قاعة مجهزة بأجهزة التصوير ووسائل العرض وبرامج التسجيل والمونتاج ويتم تسجيل المحاضرات وتحريرها لتجهيزها للنشر عبر نظام التعليم الإلكتروني، وتم تدريب المدرسين على ذلك.

وقررت الجامعة تجهيز بنية تحتية للتعليم الإلكتروني حيث سيتم تجهيز استديو متكامل لذلك وتوفير كاميرا تصوير حديثة في كل قاعة دراسية لتسجيل المحاضرات وبثها عبر موقع الجامعة الإلكتروني ونظام التعليم الإلكتروني لتكون أحد مصادر التعلم للطلبة.

كالكاميرا وأجهزة التسجيل.

    • نظام إدارة تحرير مجلات الجامعة المحكمة OJS:

    والذي من خلاله يتم استقبال المقالات العلمية وتحكيمها وتقديم التغذية الراجعة للباحثين ومن ثم نشرها بعد إقرارها عن بعد وبدون أي اتصال بين المستخدمين، لقد تم تصميم النظام لتقليل الوقت والجهد المصاحبين للأعمال المكتبية والإدارية من طرف هيئة التحرير، مع تحسين إمكانيات حفظ السجلات وتعزيز كفاءة عمليات التحرير. إنه يهدف إلى رفع كفاءة ومستوى الناتج العلمي الذي تنشره المجلة عبر عدد من التجديدات، من ضمنها تحسين الخدمات المقدمة للقراء، جعل سياسات المجلة أكثر شفافية، وتحسين الفهرسة.

    نظام المجلات المفتوحة يتضمن المزايا الآتية:

    1. نظام المجلات المفتوحة يمكن تنصيبه والسيطرة عليه محلياً.

    2. المحررون يحددون المتطلبات، الأقسام، عملية التحكيم… إلخ.

    3. التقديم عبر الإنترنت، التحكيم السري على الطرفين، مع إدارة المحتوى بالكامل.

    4. فهرسة شاملة للمحتوى.

    5. واجهة متجاوبة متعددة الأنماط للقراء.

    6. إشعارات بريدية للقراء.

    7. يدعم رسوم معالجة المؤلفات، الاشتراكات، والدفع عبر الإنترنت.

    8. إرشادات متكاملة عبر الإنترنت وحسب سياق العمل.

    9. يدعم الظهور بلغات عديدة.

    كما أنه نظام مخصص للإدارة/النشر للمجلات التي تصدر على الإنترنت. هذا النظام يتكفل بكل جوانب النشر على الإنترنت، بدءً من تأسيس موقع المجلة إلى المهام التشغيلية مثل عملية تقديم طلبات النشر من قبل المؤلفين، التحكيم المناظر، التحرير، النشر، الحفظ، والفهرسة لمحتوى المجلة. يساعد النظام أيضاً في تنظيم جوانب عمل القائمين على تشغيل المجلة، مثل متابعة أعمال المحررين، المحكمين، والمؤلفين، إشعار القراء، مع تقديم العون للجميع حيثما تطلب ذلك.

    • نظام إدارة المؤتمرات العلمية المحكمة OCS :

    لم توقف الجامعة أنشطتها البحثية كما المجتمعية خلال هذه الأزمة بل أكدت الجامعة أن جانب البحث العلمي يجب أن يبرز خلال هذه الفترة ومن أهم أنشطة البحث العلمي هي المؤتمرات العلمية فقررت الجامعة إقامة مؤتمر علمي محكم دولياً في مجال تقنية المعلومات وعلى أن يكون المؤتمر أونلاين بحيث تتاح الفرصة للاشتراك فيه من مختلف الدول وبناء على ذلك وفرت إدارة تقنية المعلومات نظام إلكتروني لإدارة المؤتمرات العلمية المحكمة من خلاله يتم تقديم دعوة للباحثين للمشاركة بأبحاث في مجال المؤتمر ويتم استقبال المقالات العلمية وتحكيمها وتقديم التغذية الراجعة للباحثين ومن ثم نشرها بعد إقرارها عن بعد وبدون أي اتصال بين المستخدمين.

    • نظام إدارة الاستبيانات والاستطلاعات والتقييمات:

    وهو نظام لإنشاء الاستبيانات العامة والمخصصة لمستخدمين معينين من منتسبي الجامعة وتحليل هذه الاستبيانات ونشر نتائجها على الموقع الإلكتروني.

    • نظام نادي الخريجين ALUMNI:

    استشعرت الجامعة أهمية خريجي الجامعة ممن انخرطوا في سوق العمل أو من لم يحصلوا على فرص وظيفية وما يجب على الجامعة من دور في التواصل مع هذه الشريحة وتقديم الأنشطة المختلفة لهذه الفئة من الطلاب وضرورة ربط الخريجين ببعضهم البعض وربطهم بالجامعة للمحافظة على ديمومة الاتصال بين الجميع وتقديم خدمات مختلفة لهم والاستفادة من تجاربهم وقصصهم في سوق العمل وتوجيه الدعوة لهم لتقديم الواجب خلال جائحة كورونا، فسارعت الجامعة على تصميم نظام نادي للخريجين ليضم كافة خريجي الجامعة ووفرت لهم غرف افتراضية على مستوى كل دفعة للإطلاع على خدمات النادي وأنشطته وفتح المجال للمناقشة بين أعضاء النادي وتبادل الخبرات والتواصل الكترونياً عن بعد.

    • نظام الدورات التدريبية الإلكترونية:

    تصميم نظام إلكتروني من خلاله تقدم الجامعة دورات تدريبية مجانية أونلاين للمجتمع وللعاملين الصحيين والأطباء وللمصابين بفيروس كورونا حيث تتضمن هذه الدورات التدريبية شروحات فيديو من قبل كبار الأطباء الاختصاصيين في اليمن ( أطباء قلب وباطنه - استشاريي الرعاية التنفسية وأمراض الصدر - اخصائيي الوبائيات في اليمن - أطباء تخدير وعناية مركزة) ويتلقاها المتدرب مجاناً أونلاين وفي نهاية الدورة تقدم الجامعة اختبار للمتدرب للتأكد من إلمامه بمحتوى الدورة العلمي والتوعوي ويعطى شهادة تلقائياً من النظام الإلكتروني ليكون أحد سفراء الوطن للتوعية والتعامل مع جائحة فيروس كورونا، وبالإمكان تقديم دورات تدريبية متنوعة من خلال هذا النظام.

    آخر الأخبار